الجمعة، 30 سبتمبر 2011

ماذا لوكانت مصر جميله دائما؟

كتبت \ منى نجم

بماذا سيكون احساسنا لوكانت مصر جميله دائماً ,لاتحدث فيها تقلبات, ولايغدر بها الرؤساء, ولاصاحب مركز او جاه ,ويعيش فيها الفقراء بجانب الاغنياء من دون ضغينه ممزوجه بالألام ,ويكون اهلها حكماء لاينصاعوا لكلام الحمقاء مريدين الفتنه والفساد .

ماذا لو كان كل انسان فى اى منصب كان يؤدى عمله باتقان مثلما فعل القدماء بناه الاهرامات ,ماذا لو كان الجار مازال متمسكا بعادات زمان وبحقوقه لاخيه الجار ,ناذا لو كانت شوارعنا جيله المنظر والاركان وماذا لو كان تعليمنا رائد فى كل مجال .....ماذا لو كانت مصر جميله دائما

قصيدة يا اهل الميدان لـ خالد المسيرى



يا اهل الميدان

النصر بان

ان الاوان

ننقذ بلدنا

نصون ولادنا

من اللى بايع واللى خان

نبدأ... وربنا مستعان

وربى اللى باعبد

وزرعى اللى باحصد

وعرضى وعرضك

كرامتى وكرامتك

بايدى ومكنتك

فى ارضى وارضك

لنزرع محبه وكرامه وسلام

وصبر وعزيمه وطاقة نيران

والفه ووحده

نكون يد واحده

نرد المهانه نعيد الامان

***

بلادى الابيه

ولادك اهيه

شباب ورد طاهر

وقام بالتظاهر

بدون بندقيه

واسقط نظام

حبيب الصهاينه عميل الامريكان

بجهله فى قصوره

وعنده وغروره

ما نفعه سروره

شريفه وقارونه

جيوشه وهامان

***

يا اهل الميدان

صبرتم وصبرنا

وهنصبر كمان

يقولك هنخسر

خسرنا زمان

تجيبولنا فوضى

ما فاض الميزان

ولادنا... وقتلوا

وسرقوا ونهبوا

وهربوا ورهبوا

بتوع الامان

***

يا اهل الميدان

قالوا ان انتم عمله

واتباع وخونه

وجيتو باجنده

لامريكا وايران

كلام نقل جهله

لاراذل وسفله

ولائهم لسيدهم

حبيب الصهاينه مطيع الامريكان

ما جم لجل يغزو العراقى من القنال

وقتلوا ولادنا فى قلب القنال

معونه واخدتم

فنمتم ..سكتم

حدودنا... وسبتم

تاريخنا.. وبعتم

صناعه ... خربتم

زراعه... قلعتم

دمانا... سفكتم

ولادنا... قتلتم

وقوتنا ...سرقتم

وليهم اطعتم

خضعتم

خنعتم

فمين فينا مخلص

ومين اللى خان

****

يا اهل الميدان

يا كل اللى رفعوا الرؤوس من جديد

يا كل اللى عادوا تاريخنا المجيد

يا كل اللى غلبوا البارود والحديد

يا كل اللى قدم حياته شهيد

وربى وربك

ما افرط فى دمك

تروح روحى لاجلك

اجلنا واجلك

بايد اللى صور صورنا وخلقك

هنفضل نجاهد لحين الاوان

يكون على اللى باعك وباعنى وخان

نعيد الكرامه

لاهل العروبه

ولادنا وولادكم

يا اهل الميدان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد المسيرى2011

الخميس، 29 سبتمبر 2011

قصة كفاح وحب ^^

قصة كفاح وحب

بدأت بــ ......


بذرة ..

خلال أيام قليلة ...

طُرحت في قلوبنا بذرة أمل ...

بذرة سُقت بأرواحنا فتشعبت .. إلى أن غرست الإصرار في ضلوعنا ...

فارتسم دربنا واضحاً نصب أعيننا ...

فبدأت أقدامنا تسير بلا تردد ...

وأخذت هذة البذرة تنمو رويداً رويداً ...

إلى أن طرحت .........


ثورة ...

سئمنا خوفنا فنزعناه من قلوبنا ...

مللنا بركاننا الخامد فأطلقنا له العنان ...

تماسكنا وتكاتفنا لنحقق مبتغانا سويا ...

فإنطلقت من حناجرنا صرخة كبت وقهر فهزت السامع والأصم

ولكن هل من مُجيب ..؟!!

البعض رآنا صبية بلا هدف وبلا هوية

وكانوا على يقين بأن طاقتنا ستنفذ سريعاً ...

فماذا حصدنا حينها ........


دموع ...

ليست دموع خوف أو ندم ...

بل هي دموع حسرة ممزوجة بالفخر ..!

دموع على أرواحٍ طاهرة تُزهق أمام أعيننا ...

ودماء مقدسة تلطخ جبروت قاتلها ...

أنذل ونحن على أرضنا ..؟!

أليس لأرواحنا ثمن ..؟!

فنزفت قلوبنا قهراً .. ونمت مخالبنا انتقاماً ...

فقوت عزيمتنا أكثر وازداد عنادنا أكثر وأكثر ...

فغضبنا ...

وصممنا بأن نأخذ بــ ........


الثأر ...

ثأر ورود حدائقنا ...

ثأر من ترفرف أرواحهم في جنات خالقنا ...

فازداد عددنا وازداد تماسكنا

لنطفيء لهيب اشتعل في قلوب لم تعد تعرف للنوم طريق ...

فماذا كان من نصيبنا ........


دمار ...

نيران ترقص في أركان متعددة ...

ظلام حالك يمد ستائره فيعمينا ...

أمان شد رحالة من بيوتنا فتقوقعنا ...

طلقات تخرق أرواحنا .. ووحوش تقتحم مأوانا ...

ولكن هل أُحبطنا ..؟!

فماذا أنتج عن هذا الدمار ..؟

أنتج ........


محبة ...

ظهر خوفنا على بعضنا ...

أسودنا برزت أنيابها لتحمينا ...

عيون تسهر لا تنام لتحرسنا ...

وتأكدنا حينها بأن هناك فساد

لابد من استئصاله من جذوره

مهما طالت المدة ...
فظهر خوف في أعين أعدائنا

فأرادوا بأن يهدوا لنا ........


هدنة ...

بكلمات مدهونة بالعسل ترمى على مسامعنا ...

مشاعر مزيفه تلعب بعواطفنا ...

وعود تخرج من أفواههم لتطمئننا ...

فصدقها البعض وتراجع من ميدان الحرب ...

فأنتظرنا تحقيق مطالبنا ...

ولكن جل ماتحقق هو .......



خيبة أمل ...

فكلها وعود مبنية على أساس هش ...

كلمات اطلقها شيطان ليوسوس بعقولنا ...

فمن تراجع منا .. أخذ يفكر من جديد ...

ويحلل كل كلمة وكل موقف يصدر من أعدائنا ...

فزالت الغشاوة إلى أن اتضح كل شىء

وقرروا إكمال مابدأو به

وهي .......


الثورة ......

فخرجنا أفواجاً أفواجأ ...

وكلنا ثقه لن نرجع إلا بالنصر ...

وعلت أصواتنا لتصل لسابع سما ...

وهبدنا بأقدامنا لنرج سابع أرض ...

إلى أن كتبنا كلمة جديدة في قاموسنا ...

وهي ......


الحرية ......

ياإلهي .. ماأجمل مذاقها ..!

نسجنا حياتنا من جديد بإيدينا ...

منحوها لنا شهدائنا الذين لم ولن ننساهم مدى الدهر ...

فبحريتنا أصبح لدينا ........



هوية ...

هوية وطن تجمعنا ...

وهوية محبة تربطنا ...

فعشنا عيد حب مع معشوقتنا

" مصر " ...

فما أجملها من قصة كفاح وحب ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غادة محسن