تحقيقات


كائن فضائي يغزو بيوتنا .. يعرف بـ " الريل تي في " ...
                                   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتبت \ غادة محسن

  هو في حد دلوقتي ماعندوش تليفزيون في بيته ..؟!

ده بقى عامل زي الهوا والميه كده منقدرش نستغنى عنه ...

والجهاز ده " سلاح ذو حدين " .. يعني ممكن يبقى مفيد ومن ناحية تانية مُضر ..

وكل واحد بيستخدمه على حسب ميوله وتوجهاته .. يعني في ناس مش بتفتحه إلا عشان القنوات الإخبارية والرياضية .. وناس 
بتحب " الفرفشة " والقنوات الغنائية بأنواعها .. وناس مدمنة لبرامج " التوك شو " والمسابقات ... إلخ .

بس في خلال العقد الأخير بدأت برامج من نوع جديد على الثقافة الشرقية تظهر على الساحة .. وبدأت تزحف إلينا وتغزو بيوتنا فأدمنها البعض لاإرادياً .. عارفين بتكلم على برامج إيه ..؟

برامج الـ " الريل تي في " .. والتي تصور لنا حياة المشتركين على مدار 24\24 ساعة .. في منها برامج نجحت على مستوى العالم العربي واستمرت إلى الآن زي برنامج " إستار أكاديمي " .. ومنها لم يبث إلا لمدة موسم واحد زي " الطبيعة " .. ده غير برنامج " بيج براذر "  الذي لم يكمل حتى موسم واحد لرفض الدوله النوع ده من البرامج .. وغيرها كتير من البرامج زي " هو وهي " و " التحدي الأكبر " و " على الهوا سوا " ... إلخ .



طيب .. البرامج دي كترت أوي كده ليه ..؟!

عشان الناس حاباها .. ولا الإعلام إللي بقى بيفرض علينا نتفرج إيه ومانتفرجش إيه ..؟!

وياترى الجمهور أصلاً مع النوعية دي من البرامج ولا ضدها ..؟

طب ماتيجوا كده نسأل الناس عشان نعرف الرد ...

- سلمى السيد – 19 سنة – تجارة عين شمس قالت :
أكييييد طبعاً أنا مع البرامج دي .. وبتفرج عليها دايماً بالذات إستار اكاديمي
لأن النوعية دي من البرامج بتخلينا نشوف أساليب حياة مختلفة وبتعرفنا عادات وتقاليد الدول التانية .. وبيطلع منها مواهب حلوة ومميزة ...

- خالد مرسي – 42 سنة – مهندس معماري بدأ كلامه بـ :
أستغفر الله العظيم .. لا طبعاً مش بتفرج على النوع ده من البرامج الهابطة والتي تعارض ديننا ومبادئنا وأخلاقنا .. حتى ولادي الحمدلله طالعين زيّ ومابيحبوش الكلام الفاضي ده ..

- طيب ماتيجوا نشوف رأي معتز الخولي – 27 سنة – خريج حقوق :
أنا بجد نفسي أرفع على كل القائمين على البرامج دي قضية خدش حياء الوطن العربي .. لأن أنا حاولت أدور على فائدة واحدة ممكن أطلع بيها من البرامج دي لقيت النتيجة عبارة عن " صفر كبير " .. ده حتى والله الصفر ليه قيمة !! .. دي النتيجه وصلت للسالب كمان لأنها بتإذي حواسنا ... وبحس إنها بقت مفروضه عليا في بيتي .. معظم القنوات بدأت تتبنى البرامج دي .. فكنت أتمنى لو نجتمع كلنا إيد واحدة ونقاطع البرامج دي زي مابنحاول نقاطع المنتجات الإسرائيليه .. لأنها لا تختلف عنها بشيء .

- وإنت يانائل توفيق – 25 سنة \عاطل – ياترى رأيك إيه ..؟
ياااه بجد حلم حياتي أشترك في برامج "الريل تي في " ..
أًصلا ليها ميزة .. بتخلق بين المشترك والجمهور ألفة ونحس كأنه عايش معانا الـ 24 ساعة .. بنفرح معاهم ونبكي وقت مابيزعلوا وبنشاركهم كل لحظاتهم .. لا بجد فكرة البرامج دي عبقرية .

- هبه الطيب – 23 سنة - قالت :
كنت بتفرج على معظم البرامج دي ومش بتفوتني ولا حلقة .. بس زي ماقولت " كنت " .. إحنا وعدنا نفسنا نتغيّر بعد الثورة .. والثورة فعلا غيّرتني وفوقتني .. وبدأت أحذف الحاجات والعادات السلبية في حياتي .. والنوع ده من البرامج عامل زي المغناطيس بالضبط يشدك ليه أوي .. بس لما تفوقي تكتشفي إنك أهدرتي وقت مبالغ فيه قدامه من غير ماتستفيدي بحاجه .. والحاجة الوحيدة إللي كنت بكتسبها من البرامج دي هي الذنوب .. لأن بجد كانت بتلهيني عن فروضي وواجباتي .. بس بحمد ربنا على الصفعة إللي قدمتها لي الثوره لأفيق قبل فوات الآوان .

- أما أحمد سلامة – 29 سنة – إكتفى بقول عبارة واحدة :
دي برامج مسخرة و...........

شايفين تناقض الأراء ..؟ طيب إيه الصح وإيه الغلط ..؟

هل سنترك هذا الإحتلال يؤثر على عقولنا وعقول أبنائنا بالسلب
سنترك النقاش والحلول لكم .......